مسابقات فى سفر استيــر
مقدمة
المسرح التي تجري عليه حوادث سفر إستير يقع في قصر شوشن أو سوسا في عيلام. وشوشن هي إحدي العواصم الثلاثة للإمبراطورية الفارسية. وهو كأسفار دانيال وعزرا ونحميا يقدم لمحة عن تاريخ اليهود في بابل وفارس من وجهة نظر شخص صاحب نفوذ في القصر الملكي وخبير في تقاليده وممارساته.
*يُقال أن اسم إستير من أصل هندي قديم معناه " سيدة صغيرة " وإنتقل إلي الفارسية ليعني (كوكب) ويبدو أنها حملت هذا الإسم بعد أختيارها ملكة أما اسمها العبري فهو هدسة ويطلق علي شجرة الآس الجميلة.
*السفر ينطق بأن الله يحرك الأمور ليخلص شعبه ويشهد لعناية الله بأولاده، بل أن الله يحول شرور أعدائهم ضدهم إلي خلاص ومجد لهم ومن أمثلة رعاية الله لهم في الأحداث
1-اختيار فتاة مسكينة لتصير ملكة ثم تنقذ هذه الملكة شعبها.
2-الملك يقدم القضيب الذهب لإستير عند دخولها عليه ولا يؤذيها بل يقبل طلباتها.
3-إكتشاف مردخاي مؤامرة ضد حياة الملك ويكشفها للملك وينقذ حياته.
4-قلق الملك وذهاب النوم من عينه. . . . . . الخ كل هذا ليس مصادفة بل نري يد الله وراء الأحداث "فكل الأمور تعمل معا للخير للذين يحبون الله".
5-تحول قلب الملك فبعد أن كان صديقاً لهامان إنقلب ضده بل صار صديقاً لشعب الله.
----------------------
اصحاح (1)
وشتى تفقد ملكها
أقام أحشويروش الملك وليمة عظيمة يستعرض فيها مجده وغناه ويمارس فيها الخلاعة، فأفقدته الخمر وعيه [10]، وخسر زوجته الملكة بسبب اشتعال غضبه [12] وقبوله مشورة السكرى [16]... لكن يد الله العجيبة حولت هذا الشر إلى أداة يحقق بها الله خطة خلاص شعبه بأقامة أستير عوض وشتى. بمعنى آخر بينما إبليس يهيئ هامان للإبادة كان الله يعد أستير للخلاص.
---------------------
اصحاح (2)
أستير تصير ملكة
خُلعت وشتى عن المُلك لتملك أستير عوضًا عنها؛ وكأن الأولى تمثل حرفية الناموس التي يلزم نزعتها لتقدم النعمة المجانية روح الإنجيل فينا فتملك أستير رمز كنيسة العهد الجديد.
1. الحاجة إلى ملكة جديدة [1-4].
2. أستير المسبية [5-11].
3. أستير الملكة [12-20].
4. مردخاي ينقذ الملك [21-23].
---------------------
اصحاح (3)
هامَان ومقاومته للشعب
إرتفع هامان فصار كرسيه فوق كراسي جميع الرؤساء الذين معه [1]... وإذ كبر في عيني نفسه حمل سمة إبليس المتعجرف إذ صار قتالاً لا يستريح إلاَّ بسفك الدم. وإذ أحكم تدبير المؤامرة للقتل والإبادة جلس يشرب ويلهو.
1. هامان ومردخاي [1-6].
2. المرسوم الملكي بالإبادة [7-14].
3. الملك وهامان يشربان [15].
---------------------
اصحاح (4)
مردخاي يحث أستير
إذ سمع مردخاي بما فعله هامان التزم بالتصرف الروحي الحكيم، إذ لبس المسوح وتذلل أمام الله وقدم الصلوات كما طالب أستير بالصوم والتذلل مع الإلتقاء بالملك وكشف خطة هامان. هكذا يسند الصلوات بإنسحاق القلب دون أن يهمل العمل بروح الحكمة البناءة.
---------------------
اصحاح (5)
أستير تدعو الملك للوليمة
إذ صامت أستير مع جواريها ومردخاي وكل يهود شوشن في تذلل أمام الله وبدموع إنطلقت أستير إلى الملك متكئة على صدر إلهها لكي تدعو الملك وهامان إلى وليمة خاصة... هي في الحقيقة وليمة الصليب التي خلالها خلص شعب الله وهلك هامان (إبليس).
---------------------
اصحاح (6)
الله يمجد مردخاي
في أمانة وبحب صادق تذلل مردخاي أمام الله وحث أستير على العمل بطريقة روحية، إذ عاد إلى عمله في القصر لم يتراجع عن سلوكه الروحي التقوي إذ لم يسجد لهامان. قضى هامان الليلة كلها يعد الصليب ليتشفي في مردخاي، لكن الله نزع النوم أيضًا عن عيني الملك حتى يتمجد مردخاي ويبطل عمل هامان.
---------------------
اصحاح (7)
نهَاية هَامَان
في وليمة أستير نرى صورة حية لوليمة الصليب التي فيها تنعم أستير الحقيقية (الكنيسة) بالخلاص من الهلاك والقتل والابادة [4]، وفيها ينكشف هامان الحقيقي (إبليس) فيسقط تحت قدميها في مذلة ويُغطي وجهه ويُسحب إلى الصليب حيث يفقد سلطانه بل وحياته.
---------------------
اصحاح (8)
الإستعداد للعيد
تحوّلت المذبحة العامة لليهود إلى عيد مفرح يمتد في حياتهم إلى أجيال وقد هيأ الله لهذا العيد الأحداث التي تمت بعد وليمة أستير، جميعها تكشف عن مفهوم العيد الحقيقي للفوريم.
---------------------
اصحاح (9)
إقَامة العيدُ
إذ كان اليوم الثالث عشر محددًا لابادة اليهود تحول الحزن إلى فرح، إذ قتل اليهود أعداءهم في ذات اليوم، وصار اليومان الرابع عشر والخامس عشر عيدًا مفرحًا يعيده اليهود سنويًا:
---------------------
اصحاح (10)
قدم لنا هذا الإصحاح صورة عن عظمة أحشويروش الذى خضعت له كور كثيرة تقدم له الجزية. وهذا مذكور هنا ليعرف القارىء عظمة وزيره مردخاى الرجل الثانى له. وقول الكتاب عظيمًا بين اليهود يدل على أنه إستمر ملتصقًا بشعبه البسيط ولم يستعلى منفصلا عنهم. وكان سر عظمته هو إتساع قلبه بالحب لإخوته، ولقد صار مردخاى بركة لجيله وللأجيال التى جاءت بعده.
---------------------
تتمة اصحاح (10)
و اصحاح (11)
بعد الأحداث التي حدثت والمذكورة خلال السفر يتذكر مردخاي أنه رأى حلماً، كشف الله له فيه ما سيحدث، وأن الله بسابق علمه يعلم ما سيحدث لشعبه وأنه يدبر له الخلاص. والخلاص هنا سيكون على يد امرأة ضعيفة هي إستير كما حدث هذا من قبل مع ياعيل ومع يهوديت. لكن الخلاص هو من الله وليس من بشر بدليل إعلان الله لهذا الخلاص قبل أن تحدث الأحداث نفسها. وفي هذا الإصحاح نسمع عن تفسير الحلم الذي رآه مردخاي.
---------------------
اصحاح (12)
هنا نرى تفصيل المكيدة التي دبرها بغثان وترش (إس21:2-23). وغضب هامان من كشف مردخاي لتلك المكيدة وصلب الرجلين. مما دعا بعض المفسرين لأن يقولا أن مدبر المكيدة الأصلي هو هامان، وهذين الرجلين كانا من رجاله، أما موضوع غضبه من عدم سجود مردخاي له كان حتى لا يكشف السبب الحقيقي لحقده على مردخاي.
---------------------
اصحاح (13)
هذه الرسالة كانت بناء على مكيدة هامان ضد اليهود. ولاحظ النغمة المتوددة التي يظهرها الملك لشعبه، وهذا يعطي مبرراً لقتل اليهود مادام هو ملك رحيم هكذا، وأن في قتلهم سلام لشعب المملكة.
طلبت إستير من الشعب أن يصوموا ومن المؤكد أن يصاحب الصوم صلوات وتضرعات وهنا نجد صلاة مردخاي
---------------------
اصحاح (14)
إستير لبست المسوح ونتفت شعرها (مجدها) إستدراراً لمراحم الرب، فهي لم تعتمد على جمالها وفتنتها بل على الله. وتعترف أنهم وقعوا في يد الأعداء لخطاياهم (6) ، (7). ونرى أنها أمام الله الملك العظيم تحتقر مجد هذه المملكة الوثنية التي هي فيها ملكة (16)
---------------------
اصحاح (15)
طلبة مردخاي من إستير
+ أن تطلب من الله وتكلم الملك (الخلاص من الله مع التزامنا بالعمل).
+ نفذت طبته بعد 3 أيام (حملت قوة قيامة السيد المسيح كسر نصرتها وغلبتها حتى على الموت، إذ قام المسيح في اليوم الثالث).
+ كانت الأبواب تنفتح أمامها: "ارتفعي أيتها الأبواب الدهرية.."
---------------------
اصحاح (16)
المرسوم الملكي لصالح اليهود
تحولت الضيقة إلى خلاص، ومجد لله نفسه.
هم بنو الله العلي العظيم الحي إلى الأبد 16:16
--------------------------
صلوا من اجل الخدمة وضعفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق