‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسابقات فى اسفار الكتاب المقدس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مسابقات فى اسفار الكتاب المقدس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 5 نوفمبر 2022

مسابقات فى سفر المزامير

مسابقات فى سفر المزامير



المزمور الاول 

من مزامير باكر

 هذا المزمور يضع أمامنا طريق الموت وطريق الحياة، البركة واللعنة، ويتركنا أحراراً أن نختار. فهو يتحدث عن سعادة الرجل الصالح وشقاوة الشرير وتعاسته.

الدخول للمسابقة 

--------------------------------

المزمور الثانى 

مزمور عجيب يتنبأ فيه داود بدقة عن عمل المسيح. وكما بدأ المزمور الأول بالتطويب ينتهي هذا المزمور الثاني بالتطويب. فالطبيعة المطوبة التي يترجاها المرتل في المزمور الأول لا يمكن تحقيقها إلا خلال المسيح الملك الذي يتكلم عنه في المزمور الثاني. وكان اليهود يفهمون هذا المزمور على أنه يتكلم عن المسيا وبسبب أن المسيحيين فسروه عن المسيح بدأ اليهود من القرن العاشر تفسير المزمور أنه يتكلم عن داود 


الدخول للمسابقة 

--------------------------------

المزمور الثالث 

يرتل كل من يصلي صلاة باكر هذا المزمور ويبدأ بقوله "لماذا كثر الذين يحزنونني" فيذكر مضايقيه من أهل العالم ويذكر الخطايا التي تضايقه وربما يسقط فيها، ولكن سرعان ما تتحول الصلاة إلى إنشودة خلاص تملأ النفس سلاماً خلال التمتع بروح النصرة وروح القيامة في صلوات داود، ونرى الرب منتصراً على كل أعدائنا حتى أقوى الأعداء وهو الموت

 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الرابع

داود كتب المزمور وأعطاه لقائد فريق الإنشاد (الخورس أو الكورال) ليرتلوا به مستخدمين الآلات الوترية.يرى بعض المفسرين أن داود كتب هذا المزمور أيضاً متأثراً بموقف إبشالوم ابنه ضده ويرون أن داود كتبه بعد أن أحبطت مشورة أخيتوفل وفيها كان داود يدعو شعبه أن لا يسيروا وراء الباطل بل يقدموا توبة.

 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الخامس

هذا المزمور رتله داود وهو ممتلئ مرارة من أخيتوفل ومن شابهه، الذين كانوا أصدقاء ومخلصين له ثم شعر بخيانتهم له. وهذا ما حدث للمسيح إذ خانه تلميذه يهوذا وقام عليه من شفاهم وكان يجول وسطهم يصنع خيراً، طالبين صلبه، وكانوا يستهزئون به 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور السادس

أول مزامير التوبة

أول مزمور من مزامير التوبة السبعة (6، 32، 38، 51، 102، 130، 143) التي تناسب التعبير عن حال التائب، وقد دُعيت هذه المجموعة هكذا ربما بواسطة القديس أغسطينوس.

 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------


المزمور السابع

العنوان: شجوية= لا يمكن تحديد المعنى تماماً، وربما تعني مرثاة أو صراخ عالي حينما كان المرنم في حالة ارتباك من الاضطهاد الواقع عليه. وقيل أنها مشتقة من كلمة عبرية معناها يتجول تائهاً بسبب هروبه من شاول وارتباكه بسبب هذا.

كوش البنياميني= لم يذكر الكتاب أن هناك شخصاً بهذا الاسم قد تكلم على داود، لذلك وجدت عدة أراء لتفسير هذا الاسم. فالبابا أثناسيوس الرسول والقديس باسيليوس الكبير قالا أنه حوشاي الأركي الذي أبطل بحكمته مشورة أخيتوفل وأسماه البنياميني أي ابن اليمين لأنه كان أميناً مع داود. وقال آخرون أن كوش هو شمعي الذي شتم داود. وربما هو صديق لشاول كان يوقع بينه وبين داود كلما هدأ شاول من جهة داود. أو هو شاول نفسه واسماه كوش أي أسود بسبب أعماله. 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------


المزمور الثامن

هو مزمور تسبيح لله على كل أعماله التي تنطق بمجده.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------


المزمور التاسع

في النسخة السبعينية نجد المزموران (9،10) كلاهما عبارة عن مزمور واحد هو رقم (9) والمزمور عبارة عن صلاة شكر لأجل الانتصار على عدو، وأولاد الله لا يكفون عن شكره عن كل أعمال محبته، فهم أدركوا محبته وعنايته وحكمته حتى في الآلام التي تحل بهم لذلك تصلي الكنيسة شاكرة الله على كل حال.. 


الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور العاشر

سؤال يتساءله الأبرار دائماً. لماذا يترك الله الشرير دون عقاب. (مز73 + أر1:12) بل هذا السؤال هو محور سفر أيوب. بل الشرير ينمو ويزداد شره. لكن الله طويل الأناة. 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الحادى عشر 

كتب داود المزمور غالباً عندما بدأ شاول يطارده ورماه بحربته، فنصحه من حوله بالهروب لحياته من وطنه فرفض. ونحن نعلم أنه هرب بعد ذلك. والهروب من الشر في حد ذاته ليس خطية بل هو حكمة فالمسيح نفسه هرب من اليهودية وأتى إلى مصر. ولكن المشكلة هي في الأفكار التي تدور في القلب. هل نهرب لأننا غير واثقين في قدرة الله على حمايتنا أو هل نهرب لعدم تبديد الوقت في مقاومة الشر.


الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثانى عشر 

(الحادي عشر في الأجبية)

 يقول البعض أن داود كتب هذا المزمور في أثناء فترة حكم شاول وانتشار الأكاذيب ضده في القصر الملكي، فالكل يُداهِنْ الملك شاول وينشر إشاعات مغرضة ضد داود لإرضاء شاول، وداود يصرخ لله واثقاً في كلام الله ووعوده.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثالث عشر 

(الثاني عشر في الأجبية)

يرى البعض أن هذا المزمور قاله داود وهو هارب من وجه إبشالوم، وهذا سبب إحساسه بغضب الله وأن الله نساه، هذا الحزن الواضح في بداية المزمور تعبير عن الحزن الداخلي إذ تذكر خطيته وها هو يعاني من نتائجها. ولكننا نرى في هذا المزمور الطريق الصحيح الذي يجب أن يتبعه كل من يشعر بخطيته فيقدم عنها توبة ويصرخ إلى الله ولا يكف عن الصراخ إلى أن يشعر بالاستجابة.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الرابع عشر 

قال البعض أن داود كتب هذا المزمور في فترة اضطهاد شاول له وقال البعض في فترة ثورة إبشالوم. ولكن الكتاب لم يوضح. ولكن غالباً فهذا المزمور كُتِبَ بصورة عامة ليظهر فكرة معينة. فالقديس بولس الرسول اقتبس من هذا المزمور في (رو3) ليثبت أن اليهود والأمم كلاهما سقطا تحت الخطية، وأن كل العالم مذنب أمام الله. وبهذا نفهم أن العالم كله ناقص وغير كامل وكل بني آدم مولودين في الخطية 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الخامس عشر 

(الرابع عشر في الأجبية)

 ذا المزمور يرسم لنا ويظهر لنا طريق السماء. ولكي نحيا في فرح يجب أن نكون في قداسة وأمانة (مت17:19). فهنا نرى شروط السكنى مع الله (يو23:14). فالقداسة وحفظ الوصايا شرط أن نعاين الله (عب14:12). 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور السادس عشر 

(الخامس عشر في الأجبية)

 هذا المزمور هو نبوة رائعة عن السيد المسيح الذي داس الموت بموته وقام دون أن يرى جسده فساداً.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور السايع عشر 

رنم داود بهذه الصلاة الرائعة في فترة من حياته كان فيها مضطهداً وهو برئ فكان رمزاً للمسيح البرئ وقد أحاط به أعداؤه من كل جانب. وحينما يتكلم داود عن براءته فالموضوع نسبي فهو برئ من التهم التي لفقها له أعداؤه، أما في خطايا أخرى فهو بالتأكيد قد سقط. أما المسيح فهو برئ براءة مطلقة من كل خطية.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثامن عشر 

المزمور الثامن عشر

هذا المزمور هو مطابق تقريباً مع (2صم22). هي قصيدة انتصار، فيها يسبح داود الرب على كل أعمال مراحمه معه كل حياته بعد أن استراح من كل أعدائه. والفروق بين هذا المزمور وبين (2صم22) هي في بعض كلمات ليصير المزمور نشيداً يستخدم في تسبيح الشعب لله ويكون من ضمن تسابيح الهيكل.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور التاسع عشر 

(الثامن عشر في الأجبية)

 بدأ داود هذا المزمور بالتأمل في عظمة الله التي ظهرت في خليقته، الشمس والنجوم والفلك وخليقة الله تظهر عظمة الله كخالق، فيها نرى يد الله (رو20:1). ثم رأي داود الشمس تنير العالم كله وحرارتها تصل لكل شئ، فامتد بصره إلى ناموس الرب فوجد الخصائص متشابهة، فناموس الرب عجيب وهو كامل وينير لنا الطريق ويشهد لله وقادر أن ينشر المعرفة والدفء في قلوب البشر من أقصى السموات إلى أقصائها، 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور العشرون 

(التاسع عشر في الأجبية)   مزامير الساعة الثالثة

 نظم داود هذا المزمور عند حربه مع بني عمون وأرام الذين جاءوا بعدد عظيم من الخيل والمركبات لمحاربته (2صم6:10،8 + 1أي7:19). ولقد نصر الله داود، ودائماً ينصر الله عبيده الأمناء فهذا حدث مع حزقيا عند حصار أشور لأورشليم. فمن يتكل على الله لا يكون لفرسان الأعداء وقوتهم أي قدرة على إلحاق الأذى به.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الحادى والعشرون 

هذا المزمور تسبحة لداود على الخلاص الذي أعطاه له الله، وأنه جعله ملكاً على أعدائه.

هو نبوة عن المسيح ملك الملوك. وبعض الآيات في هذا المزمور لا تنطبق سوى عليه مثل آية (4) فداود لم يحيا إلى الدهر وإلى الأبد. بل المسيح ملك بعد صعوده للأبد.

كل من يملك الرب على قلبه فيملك على أهوائه ويضبط جسده بمعونة الله يرنم بهذا المزمور. فقد صار المؤمنين ملوكاً محاربين منتصرين يتلقون المعونة من ملك الملوك.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثانى والعشرون 

هذا المزمور من أشهر المزامير التي تكلمت بوضوح عن آلام وصلب السيد المسيح. والسيد استخدم افتتاحية المزمور وهو على الصليب ليشير أنه هو المقصود بكلمات المزمور. وكان اليهود يستعملون أول عبارة في المزمور كاسم للمزمور، وهذا ما نفعله الآن. لذلك فحين قال السيد على الصليب "إلهي إلهي لماذا تركتني" تذكر الواقفون حول الصليب كل كلمات المزمور فرأوا أمامهم صورة ناطقة حية وتحقيقاً لنبوات المزمور.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثالث والعشرون 

كثير من مزامير داود مملوءة بالشكوى، أما هذا المزمور الرائع فمملوء بالتعزيات وبكلمات الفرح عن الله الراعي الذي يقوده فلا يخاف. وهذا المزمور من أروع تأملات داود عن رعاية الله. والمسيح هو الراعي الصالح (يو10) هو يبذل نفسه عن الخراف

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الرابع والعشرون 

يرى بعض المفسرين أن داود رتل هذا المزمور عند إصعاد تابوت العهد من بيت عوبيد أدوم إلى جبل صهيون (2صم12:6-17). والتابوت يمثل الحضرة الإلهية في موكب يرتفع إلى مدينة الله المقدسة على قمم الجبال العالية. ويقول يوسيفوس أن 7فرق مرتلين وموسيقيين كانوا يتقدمون التابوت مرتلين هذا المزمور في هذه المناسبة.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الخامس والعشرون 

هذا المزمور هو صلاة جميلة، نموذج نتعلم منه الصلاة، فيه عناصر الصلاة المطلوبة.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور السادس والعشرون 

ربما قال داود هذا المزمور في فترة هروبه من شاول أو من ثورة إبشالوم ضده حين أثار أعداءه عدة أكاذيب ضده وصوروه كإنسان شرير جداً، وكانت التهم تتلخص في أنه خائن لوطنه إذ أنه إضطر أن يلجأ للفلسطينيين وأنه اشترك مع الوثنيين في عبادتهم تاركاً عبادة بيت الرب. وداود هنا شاعراً بهذا الظلم يدافع عن نفسه ضد هذه التهم تاركاً الحكم على قلبه لله العادل ليصدر حكماً بالبراءة عليه.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور السابع والعشرون 

كلمات هذا المزمور الرائع هي تسبحة حب وثقة وإيمان في الله ربما قالها داود وهو في قمة مجده شاعراً بحماية الله له الدائمة (1-6). أما في باقي المزمور فنراه لا يكف عن الصلاة والتضرع فأن نكتشف معونة الله فهذا ليس مبرراً لنا أن نكف عن الصلاة والتضرع.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثامن والعشرون 

هذا المزمور هو صرخة صادرة من عمق الضغطة، تعكس خطرا هائلاً محيقاً بداود جعله يقترب من الموت، وكثرة الأحزان في حياة داود جعلته يصرخ إلى الله كثيراً ويتحول إلى مرتل عذب، مرنم إسرائيل الحلو، يصرخ في ضيقته ثم يشعر بثقة أن الله سيستجيب فيسبح الله على استجابته. والصلاة والتسبيح لم تجعل الأحزان تدفع داود للكآبة، بل صارت سبباً في تعزيته وفي اتساع قلبه، 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور التاسع والعشرون 

 العواصف الرعدية شئ مرعب يراها كل إنسان فيخاف، ولكن داود المرتل الذي اعتاد التسبيح حَوَّل منظر عاصفة مرعبة إلى مصدر تسبيح لله، إذ رأى فيها علامة مجد وعظمة الله، فإن كان الرعد والعاصفة مرهبين هكذا فكم أنت رهيب وعظيم يا الله.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثلاثون 

وهو مزمور شكر لداود، ويقول البابا أثناسيوس الرسولي أنه قاله لما عرف أن الرب قد غفر إثمه، وتجددت بالتوبة نفسه الكائنة في بيت الرب والتي هي ذاتها بيت الله وبعد أن كان نتيجة الخطية (امرأة أوريا) مستوجباً الموت والجب، شفاه الله بتوبته وقبله ثانية. وقد يكون عنوان المزمور "تدشين البيت" قد أضيف لاحقاً بعد أن انتهى سليمان من بناء الهيكل

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الحادى والثلاثون 

رنم داود هذا المزمور وهو في ضيقة، ربما أثناء هروبه من شاول. ويصلي كل مؤمن في ضيقته بكلمات ليطلب الحماية من الله من أعدائه المتشامخين.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثانى والثلاثون 

هذا المزمور يحدثنا عن غفران الخطية. وقال بعضهم أنه وضع ليصلوا به يوم الكفارة والمزمور يحدثنا عن أن كتم الخطية لا يفيد صاحبها وأن الاعتراف بها يعطي راحة. وفي هذا يتفق مع (أم13:28) "من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم" 

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الثالث والثلاثون 

هذا المزمور كُتِبَ كتكملة للزمور السابق. فالمزمور (32) حدثنا عن بركات الغفران وهنا نرى من شعر بهذه البركات وبقبول الله له يسبح الله بفرح على عطاياه الإلهية. ولقد انتهى (مز32) نبدأ للتائبين الذين غفر لهم الله بأن يسبحوا ونجد هنا الاستجابة.

الدخول للمسابقة 

-------------------------------

المزمور الرابع والثلاثون 

كتب داود هذا المزمور عندما تظاهر بالجنون أمام أبيمالك فطرده فإنطلق ونجا. ويقال هنا أبيمالك، وفي أصل القصة يقال أخيش ملك جت (1صم10:21-15) لأن أبيمالك هو اسم عام لملوك الفلسطينيين مثلما نقول فرعون في مصر.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الخامس والثلاثون 

نرى هنا داود المتألم من اضطهاد أعدائه، صارخاً إلى الله لينقذه. وما نطق به من لعنات ضدهم كان نبوة عما حدث لهم. وداود يرمز للمسيح البار المتألِّم بلا خطية الذي هاج الكل ضده. ولذلك اقتبس السيد المسيح (آية19) أبغضوني بلا سبب وطبقها على نفسه (يو25:15)

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور السادس والثلاثون 

غير واضح زمن ومناسبة كتابة هذا المزمور. ولكنه هو مزمور يتأمل فيه داود في سبب أن الأشرار (ربما الذين اضطهدوه، أو الأشرار عموماً) يرتكبون شرورهم وأنهم بهذا يتغربون عن الرب ونرى صورة لفساد الأشرار، وفي المقابل نرى صورة لكمال الله المتعدد الجوانب.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور السابع والثلاثون 

يقال أن داود كتب هذا المزمور قبل نياحته بثلاث سنوات وفيه يضع حصيلة خبراته، وتتلخص في أنه مهما نجح الأشرار فنجاحهم وقتي، أما الأبرار فلا ينالهم سوى الخيرات، 

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الثامن والثلاثون 

المزمور هو أحد مزامير التوبة لداود، مملوء أحزاناً وشكوى، فالخطية تأتي معها بثمارها من الآلام والأحزان، بل يبدو أيضاً أن بعض الأمراض قد أصابته. والله يسمح بهذه الآلام للخاطئ ليتواضع وينسحق أمامه. ومن الآلام التي أوجعته جداً هجر أصحابه له واضطهاد أعداؤه له. لقد تلذذ بالخطية لحظات وجنى ثمارها المرة سنوات

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور التاسع والثلاثون

مرثاة لغريب

يقول القديس أثناسيوس وغريغوريوس الناطق بالإلهيات أن داود ألف هذا المزمور بإلهام الروح القدس وأعطاه ليدوثون الذي انتخبه داود للتسبيح.

غالباً كان داود في ألم عظيم وهو يكتب هذا المزمور، ولكنه قرَّر أن يضبط عواطفه ويبقيها داخله، لا يتذمر ولا يشتكي أمام أعدائه، ولكن يتكلم ويفضي بما في داخله أمام الله فقط. ونجد داود هنا يشعر أن الإنسان كبخار يظهر قليلاً ثم يضمحل، فتساءل، ولماذا كل هذا الصراع على الدنيا والكل سينتهي سريعاً.  

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الاربعون 

الشكر وطلب الخلاص

كتب داود هذا المزمور بعد خلاصه من شدة عظيمة، وهو يسبح الله على النجاة. ونجد أنه يقف أمام الله شاعراً بأنه أخطأ إليه، وربما شعر أن ألامه كنت نتيجة لغضب الله عليه بسبب أثامه. وبروح النبوة تحولت تسبحته هذه لتصبح نبوة عن المسيح وخلاص المسيح للبشرية بعد أن تألَّم لأجلها ثم قام. فكلمات داود عن ألامه وخلاصه هنا لا تنطبق سوى على المسيح. ولقد طبق بولس كلمات هذا المزمور على المسيح (عب5:10-15).

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الحادى والاربعون 

المطوبون والخائنون

هو مزمور نبوي يتحدث فيه داود عن مقاومة الأشرار للسيد المسيح وألامه ونصرته ولقد أشار له السيد المسيح بكونه نبوة عن خيانة يهوذا له (يو18:13 + أع16:1) ولذلك تصلي الكنيسة هذا المزمور في صلوات الساعة الثالثة.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الثانى والاربعون 

حنين إلى الله

يتفق كثير من الدارسين أن داود هو كاتب المزمور حين كان منفياً عن الهيكل في فترة شاول أو إبشالوم، وكان يعبر في المزمور عن اشتياقاته للعودة. وبعد عودته سلَّم المزمور إلى بني قورح لتلحينه وإنشاده. وأصحاب هذا الرأي يدللون بأن المتكلم هنا بصيغة المفرد ولو كان بنو قورح هم الذين الفوه لاستخدموا صيغة الجمع. والمزمور أتخذ كنبوة عن حال المسبيين في بابل واشتياقهم للرجوع. والأهم هو نبوة عن اشتياق البشرية المسبية تحت عبودية إبليس للخلاص والرجوع للوطن الجديد (الكنيسة) مجتازة مياه المعمودية= جداول المياه

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الثالث والاربعون 

استغاثة واشتياقات

 جاء المزمور نبوة عن كل من أرغمته الظروف أن يبتعد عن أورشليم وعن الهيكل لذلك قيل أنه نبوة عن السبي. (المقصود 42،43 كلاهما كوحدة واحدة). ولذلك وبنفس المفهوم فكل من استعبد للخطية تحت يد العدو القاسي يمكنه أن يرنم بهذه الكلمات تعبيراً عن إشتياقه للعودة من السبي، والسبي هنا يشير إلى الخطية الداخلية وإلى الأعداء الخارجيين (إبليس ومن يتبعه).

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الرابع والاربعون  

الله المؤدب والمخلص

غير مؤكد من هو كاتب هذا المزمور، وإن كان داود فهو قد كتبه بروح النبوة ليعبر عن حال الشعب في السبي. ولكنه هو تعبير عن حال شعب الله المتألِّم دائماً في برية هذا العالم. وإن كان هناك مزامير كثيرة تترنم بالخلاص فلابد أن تكون هناك مزامير تتكلم عن حال الكنيسة المتألمة في هذا العالم، لذلك استخدم بولس الرسول الآية (22) في (رو36:8) ليعبر عن حاله وحال كل الكنيسة المتألمة حتى الموت في عصور الاستشهاد. لقد بدأت الكنيسة عصر الاستشهاد بقتل هابيل واستمر مسلسل اضطهاد الكنيسة وسيستمر ليصل إلى ذروته عند مجيء ضد المسيح.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الخامس والاربعون 

أمجاد الملك والملكة

كاتبه: بنو قورح كما هو مكتوب في عنوان المزمور. أو داود وأعطاه لبنى قورح حتى يرنموه، وهو الرأى الأرجح.

كان المزمور يرنم على السوسن كما في عنوان المزمور، والمقصود بالسوسن: آلة موسيقية. و نغمة موسيقية. هذا المزمور مسيانى؛ لأنه يتكلم بوضوح عن المسيا الملك. وايضا يتحدث عن تجسد المسيح؛ لذا يقرأ في عيد الميلاد في هوس العيد.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور السادس والاربعون 

رب الجنود ملجأنا

وُضِعَ هذا المزمور بسبب الخلاص الذي أعطاه الله لشعبه إثر أزمة عسكرية مع عدو. ربما خلاص أورشليم من حصار أشور أو خلاصها من أي عدو آخر، وربما كتبه داود إثر انتصاره في معركة من المعارك إذ شاهد عمل الله العجيب معه.

المزمور يعلن عن سكنى الله وسط شعبه، سر قوتهم وإحساسهم بالأمان وملجأهم.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور السابع والاربعون 

الهتاف لله ملك الأرض 

يقول بعض الدارسين أن المزمور كُتِبَ بمناسبة صعود التابوت من بيت عوبيد أدوم إلى أورشليم، والبعض يقول أنه كُتِبَ بمناسبة عمل إلهي فائق مع الشعب. هذا المزمور دعوة لكل إنسان أن يسبح الله كملك يملك عليه شخصياً وعلى الكل.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الثامن والاربعون 

مدينة الله

قد يكون كاتب المزمور هو داود المبتهج بعمل الله وحمايته لمدينته المقدسة أورشليم. وقد يكون كاتب المزمور هو شخص عاش في أيام يهوشافاط أو حزقيا مسبحاً الله على خلاص ونجاة أورشليم فيه يتأمل الكاتب المرنم، كم من أعداء دحرهم الرب على أبواب أورشليم وبقيت هي سالمة. وبالأحرى هو صوت تسبيح شعب الله على حمايته للكنيسة عبر عصور الاستشهاد وفي كل العالم

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمورالتاسع والاربعون 

حتمية الموت

هذا المزمور والمزمور التالي ليسا من مزامير التسابيح والصلوات، ولكنهما عبارة عن عظة فالمرنم هنا لا يرنم ولا يسبح ولا يصلي بل يرد على تساؤلات تجول بأفكار الناس ويُعَّلِمْ، أن الخطية ومحبة العالم لا تفيد، بل على كل واحد أن يبحث عن العالم الآخر وهو الأفضل. وبكلماته في هذا المزمور يعزي شعب الله المتألم من اضطهاد الأشرار.

الدخول للمسابقة 

----------------------------

المزمور الخمسون  


الدخول للمسابقة 

الجمعة، 26 أغسطس 2022

مسابقات فى سفر ايوب


 مسابقات فى سفر ايوب



مقدمة

الهيكل العام للسفر

اولا :  ايوب قبل التجربة ص 1 و 2 

ثانيًا: تعزيات بشرية ص 3 : جاء أصدقاؤه يعزونه، فتمررت نفسه بالأكثر، وسبّ اليوم الذي وُلد فيه، واشتهى الموت. 

ثالثًا: مباحثات نظرية حول الألم ص 4 - 37

1- المباحثة الأولى 4- 14        تنتهي كل مناقشة بطلب من أيوب أن يتوب.

2- المباحثة الثانية 15- 21 تعالج كل مناقشة الألم ونهاية الأشرار.

3- المباحثة الثالثة 22- 31 مثل المباحثة الأولى.

4- أليهو الحكيم   32- 37. : انتظر أليهو الشاب الحكيم إلى النهاية مظهرًا أن الألم لتأديب النفس، 

رابعًا: الله والألم ص 38- 42 :  اظهر الله لأيوب جهله بأمورٍ كثيرةٍ تدور حوله، فكيف يدرك أسرار الله؟

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (1)

يبدأ المشهد في منطقة أدوم، لرجلٍ بار يعبد الله الحقيقي، مثل الآباء البطاركة يمارس العمل الكهنوتي لحساب أسرته.

يليه مشهد آخر في السماء، لم يعرفه أيوب نفسه، لكن الله أعلنه لكاتب السفر. فيه يعلن الله عن اهتمامه ببني البشر، خاصة المؤمنين به.

يبرز الكتاب المقدس، خاصة في هذا السفر أن الشيطان كائن لا يعرف الخمول، لكن يبذل كل الجهد لمقاومة الله في البشرية المتعبدة له. إنه لا يكف عن الشكوى ضد المؤمنين، بينما يأخذ الله موقف الدفاع عنهم. إنهم موضع عنايته الإلهية ورعايته الفائقة، لكن قد يسمح لهم بالتجارب لكي تتلألأ بالأكثر أكاليلهم.

الدخول الى المسابقة 

--------------------

اصحاح (2)

جولة جديدة

مست التجربة الأولي ممتلكات أيوب وبنيه وبناته، الآن تمس التجربة جسمه كله ماعدا لسانه، واستخدم امرأته كما سبق فاستخدم حواء في الجنة لإغراء آدم، وأخيرًا بدأ يستخدم أصدقاءه الذين جاءوا لكي يرثوا له ويعزوه.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (3)

جلس الأصدقاء الثلاثة حول أيوب لمدة أسبوع، الكل في دهشةٍ وصمتٍ من هول الكوارث التي حلت به. و فجأة عبٌَر أيوب عن المرارة التي في أعماقه، فقدم مناجاة أو مرثاة. لعلها أبلغ مرثاة سُجلت في التاريخ البشري تحمل يأسًا رهيبًا.

حقًا لم ينطق أيوب بكلمة ضد الله، إذ لم يسبه، إنما سب حياته منذ حُبل به، ليس من أجل حاضره، ولا خشية ما سيحل به في المستقبل، وإنما امتد به اليأس ليكره حياته حتى وهو في رحم أمه. أي يرجع بفكره إلى الماضي الذي لن يعود، ولا يمكن تغييره. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (4)

الحديث الأول لأَلِيفَاز التَّيْمَانِي

خبرة دينية بلا روح!

اخذ جانباً من الحقيقة وتركوا الجانب الأخر فهناك كثيرين من الأبرار يصيبهم الشر وكثيرين من الأشرار ينعمون في الخيرات، فمجازاة الله للأشرار بالطوفان أو بحريق سدوم وعمورة ليسا أمثلة دائمة لهلاك الأشرار فالمرتل في مز 73 يشتكي من أن الأشرار ينعمون في خيراتهم، وهابيل هلك وهو بار، بل كيف نفسر صليب المسيح وآلامه علي ضوء نظرية الأصحاب 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (5)

بعد أن دعَّم أليفاز حجته بخبرته الشخصية وبرؤيا إلهية سماوية، الآن في هذا الأصحاح يقدم القديسين كشهودٍ أمناءٍ لحق الله. وفي تلميحٍ يوضح لأيوب أنه ليس من جماعة القديسين.

يقول أليفاز لأيوب: لو كنت في موضعك، لرجعت إلى الله، الذي يسحق الأشرار ويبارك المساكين والأبرار. فإنه هو وحده يصلح أمرك، ويهبك كل بركة مادية تشتهيها [١٧-٢٧].

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (6)

لم يتهم أليفاز أيوب مباشرةً أنه خاطيء عظيم، وإنما بدأ حديثه برقةٍ، غير أن حديثه يحمل بطريقة غير مباشرة عدة اتهامات خطيرة، منها أنه مرائي يخفي خطاياه التي بسببها حلت به كل هذه الكوارث، وأنه إنسان جاهل يتهم الله. لقد فهم أيوب ما كان يعنيه أليفاز.

اتفق أيوب مع أصحابه أن ما حلّ بأيوب هو من الله، لكن كان الاختلاف في تفسير ما وراء هذه الآلام، هل حلت عليه كعقوبةٍ إلهيةٍ من أجل خطايا خفية. 

كان أيوب حزينًا بسبب خيبة أمله من جهة موقف أصحابه، هؤلاء الذين حاولوا الإيحاء له بأن الله قد صار عدوًا له. هذا هو ما أثر في نفسه جدًا، وسبب له ارتباكًا، إذ يرى أن الله الذي أحبه وعبده قد جلب عليه كل تلك المتاعب، ووضعه تحت علامات غضبه هذه، مما بعث فيه الرغبة في أن يحل به الموت الذي كان يشتاق إليه.


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (7)

أغلب الأصحاح موجه إلى الله. في وسط آلامه تطلع أيوب بنظرة تشاؤمية حيث يرى كل البشرية أشبه بالعبيد والخدم الذين يشتهون دومًا عبور الزمن للدخول إلى المساء لينالوا شيئًا من الراحة، ويستلمون أجرة تعبهم. إذ كانت أتعابه تلازمه كان يشتهي حلول الليل لكي يستريح من أتعاب النهار. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (8)

لم يعلق أليفاز على إجابة أيوب إنما ترك الأمر لبلدد الذي يحمل ذات تفكيره في هذا الأمر. فالأصدقاء الثلاثة كانوا يعتقدون في يقين أن ما حلّ بأيوب هو عقاب إلهي عادل عن خطايا خفية لا يعرفها أحد سوى الله.

يوبخ بلدد أيوب بسبب ما سبق أن قاله، ثم يؤكد بلدد إن الله يعمل بحكمةٍ، أي أنه يكافئ البار ويعاقب الشرير، ويتعجب من أن أيوب يتهم الله بعدم الإنصاف. كذلك عندما ينسى الناس الله، فإنهم يهلكون هلاكًا عادلاً، وافترض أن الموت المفاجئ لأبناء أيوب كان عقابًا إلهيًا عن خطاياهم؛ فكان ذلك سيفًا غرسه في قلب أيوب الذي يعاني الألم.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (9)

يجيب أيوب على بلدد في الأصحاحين التاسع والعاشر.

لم تُقدم هذه الحوارات بلا هدف، فقد كان لكل صديقٍ لمسته الخاصة للمشكلة. أما أيوب صاحب المشكلة، فكان في جدية يبحث عن حلٍّ أو آخر. يتكلم عن الله بوقارٍ، وعن نفسه في تواضعِ، وعن متاعبه في انفعالٍ، لكنه لم ينطق بكلمةٍ واحدةٍ لتوبيخ أصدقائه، أو اتهامهم بالقسوة عليه. كما لم يجب مباشرة على بلدد.

ايوب في حيرة عظيمة بين الشعور بظلم الله نحوه وبين تذكر الشركة المباركة معه في الماضي. واضح إن مشاعر أيوب تنطوي على شيئين متناقضين فهو يعتقد أنه على صواب، ولكنه لا يعرف كيف يثبت ذلك، فحتى الآن لم يوجه إليه اتهام محدد من الله. وفي نفس الوقت إذا دخل في مواجهة مع الله يخشى ألا يتمكن من الدفاع عن نفسه بنجاح.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (10)

يصعب علينا أن نحكم على أيوب، إذ لم نتعرض لنكباتٍ مثله، بذات الصورة من جهة الكمية والتنوع، مع عنصر المفاجأة. هذا بجانب أنه لم يكن لديه الشريعة ولا الإنجيل، حيث تعلن لنا كلمة الله عن دور الشيطان كخصمٍ مقاومٍ لا يهدأ، وعن الخطية، وأيضًا عن الحياة المقبلة، 

هذا الإصحاح نجد أيوب يشكو ويشكو. ويقول أنا لا أستطيع أن أكتم الثورة التي فى داخلي، وهو يشكو من الله. وينهي كلامه بأنه يتمني الموت الذي فيه راحته.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (11)

ينجد هنا خطاب صوفر وهو إستمر في نفس الخط، بل زاد في إتهام أيوب بدون رأفة. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (12)

يعلن أيوب في هذا الأصحاح أنه عارف بالإجابات المتعارف عليها [٣]، لكن ما يحتاج إليه من أصدقائه هو الحنو واللطف.

أوضح أصحاب أيوب رأيهم في سياسة الله، وهو أن الأشرار يتألمون لا الأبرار، وأيوب يريهم أن الأمر بعكس ذلك، أي أنه يغلب أن يكون الأشرار ناجحين مطمئنين [6].

أعلن أيوب أن الحكمة التي افتخروا بها ليست لهم وحدهم، وكل الذين لهم عيون يستطيعون أن يروا أعمال الله مع وحوش الحقل وطيور السماء وأسماك البحر، وأنهم يعرفونه. يستمر في الحديث بأن الطبيعة تشهد لله واهب الحياة [٧-١٠].

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (13)

أوضح أيوب في الأصحاح السابق أن حكمة أصدقائه باطلة، لأنها حتى وإن حملت شيئا من الحق، لكنها ليست بجديدة. ما نطقوا به كحكماء يعتزون بمشورتهم وتوبيخاتهم له، يعرفه تمام المعرفة. هذا بجانب أن حكمتهم قد فقدت كيانها لأنه ينقصها الحب،

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (14)

وجد أيوب أن الحديث مع أصدقائه بلا نفع، فرفع قلبه إلى الله يناجيه فيما يخص حياة الإنسان على الأرض. يرسم أيوب صورة مؤلمة لحياة الإنسان. فيرى أنها قصيرة، وبصعوبة يمكن أن تشغل اهتمام الله، وبالتأكيد لا تشغله عقوبة الإنسان 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (15)

ن أيوب انه قد أفحم الثلاثة، إن لم يكونوا قد اقتنعوا فقد أبكمهم. لكننا نجد دورة جديدة ثانية حيث يؤكد فيها كل منهم اتهاماته، مهاجمين بعنفٍ شديدٍ موقف أيوب. الآن يبدأ أليفاز حديثه الثاني بهجومٍ عنيف: 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (16)

جاء جواب أيوب لأليفاز (ص 16، 17) في الحلقة الثانية من الحوار أنه قد تعب من سخافة أصحابه الذين لم يكونوا في عينيه سوى معزين متعبين. ينظر إلى كلماتهم بعين الاحتقار، وذلك بسبب تكرار الكلام بلا مبررٍ، وعنادهم، وعدم مراعاة ظروفه. وحسب نفسه أنه لو كان مكانهم لكان يشددهم وينطق بما أمكن ليخفف عنهم حزنهم. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (17)

إذ تطلع أيوب إلى قرب رحيله من هذا العالم لجأ إلى الله، وتوسل إليه أن يقف بجانبه سريعًا وينصفه، لأن أصدقاءه أساءوا إليه، لكن الله حتمًا سيقف معه ليظهر براءته.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (18)

جاء دور بلدد للمرة الثانية، وجاء حديثه الثاني كأليفاز أكثر حدةٍ وقسوةٍ. فإن كان أيوب قد اشتكى من تعاسته، وأن نهاره قد صار ليلاً وظلمة، ومن محاصرة الفخاخ له، وجد بلدد فرصته لتأكيد شر أيوب.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (19)

نجد هنا خطاب أيوب ضد بلدد وفيه كالعادة يشكو من سوء معاملتهم، ثم يصف حالته المرة ولكننا نجد في هذا الإصحاح تحول أيوب من أفظع شعور بالهجر والرفض إلي أعظم كلمات معبرة عن إيمان، فيه رأي محامي إلهي يتولي الدفاع عن قضيته ويسمعه حكم البراءة ومما يعزي ويفرح إنتصار الإيمان في النهآية. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (20)

يعود صوفر لمهاجمة أيوب بعنفٍ، وأوضح أنه توجد حقيقة راسخة منذ وُجد الإنسان على الأرض، وهي أن خطايا الأشرار تهلكهم، وأن الشرور التي يمارسها أيوب بالذات تؤدي إلى هلاكٍ مضاعفٍ. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (21)

يجيب أيوب على الخطاب الثاني لصوفر. وفى رده لم يعد يحمل ذات الانفعال القديم، إنما عالج في موضوعية حال الأشرار في هذا العالم: هل هم دائمًا في حالة بؤسٍ وشقاء؟ وهل التجارب علامة قاطعة على شر من يسقط تحتها؟

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (22)

في هذا الأصحاح يهاجم أليفاز أيوب للمرة الثالثة، ويتبعه بلدد بينما ينسحب صوفر من الميدان.

الدخول الى المسابقة

--------------------

اصحاح (23)

في هذا الأصحاح يرد أيوب على أليفاز. هنا لا يشير أيوب إلى بقية الأصدقاء، ربما رأى أنه لا فائدة من الحوار معهما، 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (24)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (25)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (26)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (27)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (28)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (29)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (30)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (31)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (32)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (33)


الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (34)

الحديث الثاني لأليهو

يرى البعض أن أيوب لم يجب على تساؤل أليهو استخفافًا به كشابٍ صغيرٍ، خاصة وأنه سبق فأجاب على أسئلة الأصدقاء الشيوخ علانية. ولعل أيوب لم يجبه خشية أن تنهال عليه الأسئلة من كل الحاضرين. وإذ صمت أيوب، تحول أليهو بوجهه إلى جمهور الحاضرين، من بينهم الأصدقاء الثلاثة، وربما في شيءٍ من التهكم، أو لكسبهم دعاهم رجال تمييز وحكماء وفاهمين [٢-٤، ٣٤-٣٧].

عالج أليهو مشكلة تبرير أيوب نفسه أمام الله، موضحًا له أنه لا يتكلم مع ملكٍ أو أميرٍ بل مع الله العارف بكل شيءٍ، الذي لن يخطئ الحكم. اقترح على أيوب ممارسة التوبة في تواضعٍ وندامةٍ [٣١-٣٢].

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (35)

الصلاة غير المستجابة

 

هذا هو الحديث الثالث لأليهو، الأول وجهه إلى أيوب بصفة خاصة، والثاني إلى أصدقائه مع أيوب، وكان ينتظر أن يتكلم أيوب. وإذ لم يتكلم أيوب تحدث أليهو معالجًا الأمور التالية:

أولاً: ظن في أيوب أنه في وسط ضيقته تشكك في الانتفاع بالسلوك بالبرّ والامتناع عن الشر، كأن البرّ لا يفيد المرء، ولا الخطية تضره.

ثانيًا: أكد أن الله ليس في حاجة إلى صلاح الإنسان، كما لا يضره شيء من شرورنا.

ثالثًا: يسمح الله بعدم التدخل السريع وسط ضيقتنا، لأننا عوض الصراخ إليه يبتلعنا الضيق، ويحصر نفوسنا. وكأنه ينتظر تحويل بصيرتنا من الضيق إليه شخصيًا.

رابعًا: قد نصرخ إلى الله ولا يستجيب، لأننا حتى في صراخنا لا نحمل روح التواضع والخضوع، وإنما روح التذمر.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (36)

أليهو يمجد برّ الله، ويهيئ الطريق لظهور الله

 في الأحاديث السابقة وبخ أليهو أيوب على أسلوبه غير اللائق في حواره مع أصدقائه الثلاثة، ولم يكن لدى أيوب ما يجيب به على أليهو، فالتزم الصمت. الآن يتحدث أليهو بصفة عامة لكي يوضح لأيوب المفاهيم الصحيحة بخصوص التعامل معه. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (37)

يستمر هنا أليهو في وصف عظائم الله في خلقه للطبيعة، فيري يد الله في الرعد والبرق(1-5) وفي الثلج والمطر والريح (6-13). وتحدي أيوب أن يجد تفسيراً لكل ما يراه

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (38)

إذ انتهى أليهو من حديثه، إذا بالعاصفة التي رآها تقترب فوقهم تحل، وصوت الرب يُسمع مخاطبًا أيوب. لكن هل سمع الحاضرون الصوت ففي يوحنا ١٢: ٢٩ وأع ٢٢: ٩ سمع الحاضرون الصوت لكن لم يدركوا فهمه.

صدى الحديث الإلهي على أيوب، أنه عاجز عن تفسير أعمال الله في الخلقة، لذا يليق به أن يسلم حياته لله ليدبرها حتى وإن كان لا يدرك ما هو وراء ذلك. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (39)

يستمر الله في عتاب أيوب لأنه إتهمه بالظلم، بينما هو يراعي حتي المخلوقات الأخري المتوحش منها والضعيف ويهتم بها ويرزقها. والله يعاتب أيوب لأنه في خطبه الكثيرة إهتم بأن يذكر صلاحه وإهتمامه بالفقراء وأعماله الصالحة، وكأن الله يقول له، إن كنت أنت قد عملت بعض الأعمال الصالحة، فأنا كل أعمالي صالحة وأنظر للخليقة حولك وأنت تري أنني لا أنسي أحد، وإن كان هناك بعض الأعمال التي لا تستطيع حكمتك الإنسانية أن تفهمها، فتواضع وأشعر بأن معرفتك بسيطة حتي بما حولك من الخليقة، فكم وكم بالأمور التي تجهلها. 

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (40)

كاد أن يقف أيوب صامتًا، وإن أجاب ففي اختصار شديد. لقد أراد أن يكون صامتًا إلى حين [٣-٥]، لكنه لم ينل إجابات مباشرة على أسئلته. استمر الله في الحديث، سائلاً أيوب إن كان يريد أن ينال السلطان الإلهي ليقوم بتدبير أفضل للحياة، الفكر الذي أهلك الأشرار [٩-١٤].

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (41)

في هذا الأصحاح يعاتب الله أيوب الذي في أكثر من مرة يطلب الوقوف أمام الله وجهًا لوجه لكي يحاوره فيما حلّ به من ضيقات. هنا يقدم الله لأيوب تساؤلات كثيرة محورها: هل تستطيع أن تواجه تمساحًا في النهر وتصطاده، فكيف تطلب مواجهة الخالق؟

إن كان لوياثان أو تمساح النهر مرعب للغاية، ومدمر لحياة الإنسان، فإنه يرمز لإبليس العدو الحقيقي للإنسان. فليس من إنسان يقدر أن يدخل في مواجهة ضد إبليس دون مساندة الله له، فكيف يقدر أن يدخل في معركة مع الله نفسه واهب الغلبة للإنسان حتى على إبليس وكل قواته؟

الدخول الى المسابقة  

--------------------

اصحاح (42)

إن كانت كلمات الله لأيوب دفعته لممارسة التواضع، فقد فتح له التواضع أبواب مخازن الحب الإلهي. ردّ الله لأيوب أكثر مما كان يتصور، إذ لم يبرره فحسب، بل وأقام منه شفيعًا عنهم، فصار رمزًا للسيد المسيح الشفيع عن البشرية المقاومة له.

الدخول الى المسابقة  

--------------------

مسابقات فى سفر المزامير

مسابقات فى سفر المزامير المزمور الاول  من مزامير باكر   هذا المزمور يضع أمامنا طريق الموت وطريق الحياة، البركة واللعنة، ويتركنا أحراراً أن ن...