السبت، 5 فبراير 2022

ما الداعي أن نصلي رفع بخور عشية وباكر ونكرر الصلوات ؟

 

ما الداعي أن نصلي رفع بخور عشية وباكر ونكرر الصلوات ؟

ج: رفع بخور عشية وباكر هي مجموعة صلوات وابتهالات وتشکرات استعدادية لطلب بركة الرب على خدمة القداس ، ولتهيئة أذهان وأرواح المؤمنين للدخول باستحقاق و استعداد إلى صلاة القداس بروحانيته العالية والعميقة[1] .

 

 +لكل قداس بخورين وهما رفع بخور عشية وبخور باكر، ويسبق كلا منهما صلوات التسبحة العميقة الرائعة ، ما عدا قداسات أيام الأسبوع ( الأثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة ) في الصوم الكبير المقدس (دون آحاده) فليس لها رفع بخور عشية لأن القداسات تنتهي في ساعة متأخرة من النهار.

 

 +يمكن عمل رفع البخور بدون قداس ، لرفع الصلاة و التسبيح الله ، و يعتبر في حد ذاته ذبيحة صلاة .ولكن لا يصح إقامة قداس بدون رفع بخور باكر علي الأقل.

 

+ يصلي الكاهن رفع بخور عشية وباكر، وهو واقف خارج باب الهيكل يستمطر مراحم الله، وهو بذلك متمثل بأدم الذي طرد خارج الفردوس. وهذا ينطبق مع قول الكتاب " فَأَخْرَجَهُ الرَّبُّ الإِلَهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَ الأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. فَطَرَدَ الإِنْسَانَ وَأَقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ." ( تك 3 : 23 ، 24 ).[2]

 

 +ليس استعمال البخور في الكنيسة عملا وثنية كما يري البعض ، بل هو تسبحة ملائكية سمائية كما قال الكتاب المقدس " وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَأُعْطِيَ بَخُوراً كَثِيراً لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ الْعَرْشِ. فَصَعِدَ دُخَانُ الْبَخُورِ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ مِنْ يَدِ الْمَلاَكِ أَمَامَ اللهِ" (رؤ 8 : 3 ، 4 ).

 

 

توجداختلافات بين رفع بخور عشية ورفع بخور باكر. أما الصلوات المتكررة بينهم فهوىنوع من اللجاجة إلى الله.



[1] تریاق الخلود في كنيسة المعبود . الراهب ويصا الأنبا بيشوى . ارت سبورت . ط1 . 2018 . صـ 13

[2] القداس الالهى رحلة الى حفل عشاء الخروف . الراهب القمص زكريا السريانى . 2005 . صـ 37

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مسابقات فى سفر المزامير

مسابقات فى سفر المزامير المزمور الاول  من مزامير باكر   هذا المزمور يضع أمامنا طريق الموت وطريق الحياة، البركة واللعنة، ويتركنا أحراراً أن ن...