س1 : ما المقصود بالقداس
الالهى ؟
إن القداس الإلهي ليس معدودا ضمن ساعات
هذا الزمن. إنه لحظات من الأبدية نعيشها ونحن مازلنا في الجسد. [1]
يسمى القداس في اللغة القبطية (
أنافورا ). وأخذها السريان عنا ودعوها ( نافورا ). ويسمى باليونانية ( أفخولوجيون
). ويسميه اللاتينيين ( ليتورجيا ) من ( ليتوس ) أي عمومي أو جماعي و( أرغون ) أي عمل. فتعني بذلك عملا
جماعيا. وكانت تطلق على أي
عمل جماعي ولو كان مدنيا، إلا أنها فيما بعد خصصت للدلالة على الإفخارستيا أي القداس الإلهي.
هو مجموع صلوات وتضرعات وإبتهالات معينة
تتلى في ظروف خصوصية
: أي في الخدمة الإلهية وتقديس الأسرار ألفها نفر من الرسل وأباء الكنيسة في الأجيال الأولى
المسيحية بالروح القدس غرضها تقدیس سر الإفخارستيا المعروف بالعشاء الرباني أو العشاء السري
الذي يتكون من
خبز و( عصير الكرمة) ويتحولان بقوة وفعل الروح القدس وبواسطة تلك الصلوات إلى جسد الرب ودمه.[2] " لأَنَّهُ يُقَدَّسُ بِكَلِمَةِ اللهِ وَالصَّلاَةِ." ( 1 تى 4 : 5 ).
والتاريخ الكنسي ينبئنا أن القديس يعقوب
الرسول هو أول من ألف قداسا
وسلمه لكنائس أورشليم وأثبت ذلك أباء الكنيسة القديس أغسطينوس والذهبي فمه. وعليه أجمعت كل الكنائس المسيحية.
ووجود هذا القداس عند الطوائف الأخرى واستعمالها له مع شهادة التاريخ
والآباء دليل
على أنه تسلیم رسولي .
+ القداس
الإلهي هو تذكار حي لكل أحداث السيد المسيح: الميلاد ، العماد ، والدفن تحت
الإبروسفارين والقيامة بعد الصلح والصعود بعد التناول.[3]
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق